الإمام الأكبر والله أكبر

 أمقت الألقاب الدينية والديباجات اللفظية التي تسبق نطق الأسم وأشعر انها لا تنسجم مع السجيّة الطبيعة للتواضع التي يجب ان يتحلى بها كل مسلم فما بالك حينما يكون عالماً او فقية او إمام وقدوة للمسلمين .

ألقاب لم ينزل الله بها من سلطان وليس لها أصل شرعي ولم يتوشح بها خير الخلق النبي محمد عليه الصلاة والسلام ولا الخلفاء الراشدين من بعده ثم يأتي من يرث علمهم ويفترض ان يقتدي بهديهم ويغضب او يتجاهل من لا يقدم أسمه بالشيخ او الفضيلة او الدكتور ولا ضير لو كانت مرتبة وظيفية او درجة علمية تضفى عليه في حقل عمله لا ان يطالب بأن تنتقل معه في كل احواله وتسبق طرح اسمه.

وهذا مدعاة لأن يغتر بعلمه وعمله ويستحسن الفوقية ويعيشها حتى يألفها ثم تصبح جنّته ونعيمه والخطر انه اخذ مكانته في الدنيا بأسم الدين

وما يخشى ان يكون ذلك تأثراً او تأسيا بألقاب الكنيسة ودرجاتها من الحبر الأعظم والأسقف والتي سبق ان ضاق بها المجتمع الغربي وثار عليها بسبب تسلط بشريتها التي تكاد تدعي الملائكية ونسفها وكفر بها وتحرر من باطلها.

ونحن دين الحق فيجب ان نلتزم بما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه والسلف الصالح وندع ما قد يؤدي الى منزلقات الأمم السابقة وهذا التنبيةلا يخرج عن تقدير العلماء والفقهاء واجلالهم  دون ان نضفي عليهم قدسية وكهنوتية تشبه الأغلال لألى يخرج عليها الجيل فيحطمها ويحسبها على الدين كرهاً بالكبرياء وتفخيم المقام .

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s